لم يتفوه صديقي بشيء

 alt

 

 

 

يخبرني أحد الاصدقاء والذي درس في احدى الجامعات اليمنيه وبالتحديد في صنعاء عاصمة اليمن أن احدى هيئة التدريس في الجامعه سألته عندما وجدته يحمل أحدث الهواتف - جلكسي - والتي تكون غالية الثمن ، قائله : " محمد أنت من الصومال ؟ "

قال : نعم ، قالت : " التليفون ، حقك " وهنا يظهر من سؤلها نوع من الاتهام ، كأنها تقول له : هل سرقت الهاتف ، الى انه أجابها ب : "  نعم ، هو لي " .

ثم سالتة وامام كل الطلاب: " كيف اشتريت هذا الهاتف ، وانتم في الصومال لديكم مجاعه ؟  " ، لم يتفوه صديقي بشي ، كانت الحيرة والدهشة تقيدة ، والإحراج يدك حصونه .

اثناء ما كان يحدثني شعرت بشيء من الغضب  ، كيف تجرأت تلك المعلمة وامام الطلبة أن تسخر من الصومال ، ولماذا تعمدت ان تحرج ذلك الطالب ، اليس للطالب حق على معلمه ؟

صحيح المصائب والكوارث دائما ما تحدث في العالم ، وليس هناك ضمان لدى الجميع ، ثم انه اذا حدث اعصار في احدى الدول لا يعني ان الاعصار يدمر ذلك البلد ويصل من اقصاها الى اقصاها ، والمجاعة كذلك ، فان كانت احدى المناطق الصومالية فيها مجاعه لا يعني ان كل الصومال مر بمجاعه .

ايضا نرى في اكثر المواقع الاجتماعيه والاخباريه عند ظهور افراط في استخدام الاموال عند بعض المسلمين ، نجد من يقول : " الصومال أحوج بمثل هذه الفلوس " حتى أصبحت الصومال أيقونة المجاعة العالمية ، وانه ليس في العالم دولة أسوأ منها ، وأحوج منها .

صحيح لا ينكر احد أن الصومال تمر بأوقات عصيبه جدا ، وهي بحاجه لمن ينتشلها من واقعها الاليم ، لكن في نفس الوقت يرفض اهلها أن ينظر اليهم أنهم عالة على المجتمع الدولي .


دمتم سالمين .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل