انما كنا نخوض ونلعب

 

alt

 

اثناء الجلسات الشبابية تجد الكثير قد يتساهل فيما يتعلق بالدين الاسلامي ، وخاصة عندما يقول احدهم نكت فيها مغالطات او سخريه عن الدين ، والسامع يغض الطرف عنها .

ربما لا يعلم الكثيرون أن المسلم قد يسخر من الله واياته ورسوله دون ان يدري ، وربما يشارك في ذلك ولا يلقي لتك الامور اي بال ، بحجة التلطيف عن الجو ، والترويح عن النفس ، وما أكثر تلك النكت التي تسخر من الانبياء والرسل ، والايات القرانيه ، والمتداولة .

يقول الله جل شأنه : { وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ } ، وعن سبب نزول الاية :

ففي تفسير البغوي ما يلي : وسبب نزول هذه الآية على ما قال الكلبي ومقاتل وقتادة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسير في غزوة تبوك وبين يديه ثلاثة نفر من المنافقين ، اثنان يستهزئان بالقرآن والرسول ، والثالث يضحك .
قيل : كانوا يقولون : إن محمدا يزعم أنه يغلب الروم ويفتح مدائنهم ما أبعده من ذلك!
وقيل كانوا يقولون : إن محمدا يزعم أنه نزل في أصحابنا المقيمين بالمدينة قرآن ، وإنما هو قوله وكلامه ، فأطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على ذلك ؛ فقال : احبسوا علي الركب ، فدعاهم وقال لهم : قلتم كذا وكذا ، فقالوا : إنما كنا نخوض ونلعب ، أي كنا نتحدث ونخوض في الكلام كما يفعل الركب لقطع الطريق بالحديث واللعب .


قال عمر فلقد رأيت عبد الله بن أبي يشتد قدام رسول الله صلى الله عليه وسلم والحجارة تنكبه وهو يقول : إنما كنا نخوض ونلعب ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ، ما يلتفت إليه ولا يزيد عليه .
قوله تعالى : ( قل ) أي : قل يا محمد ( أبالله وآياته ) كتابه ، ( ورسوله كنتم تستهزئون ) ، { لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ } . أنتهى

 

فكما نرى أن  الاستهزاء بالقران الكريم وبالرسول صلى الله عليه وسلم من نواقض الاسلام ، والذي بصاحبه يخرجه عن الدين ، لهذا يجب أن نحذر من ان نأتي أفعال تخرجنا عن الملة دون أن نعلم بذلك .

 

 

دمتم سالمين .

 

 

 

 



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل